باسم الأنصاري

215

موسوعة طب الأئمة ( ع )

أسألك تعجيل عافيتك ، وصبرا على بليّتك ، وخروجا إلى رحمتك » . عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي يحيى ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « تمام العيادة أن تضع يدك على المريض ، إذا دخلت عليه » . الكافي : العدّة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من عاد مريضا من المسلمين ، وكّل اللّه به أبدا سبعين ألفا من الملائكة ، يغشون رحله ، ويسبّحون فيه ، ويقدّسون ، ويهلّلون ، ويكبّرون ، إلى يوم القيامة ، نصف صلواتهم لعائد المريض » . وبالإسناد : عن ابن فضال ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أيّما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإذا انصرف وكّل اللّه به سبعين ألف ملك ، يستغفرون له ، ويترحّمون عليه ، ويقولون : طبت وطابت لك الجنّة ، إلى تلك الساعة من غد ، وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنّة » . قلت : وما الخريف ، جعلت فداك ؟ ! قال : « زاوية في الجنة ، يسير الراكب فيها أربعين عاما » . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « اشتكى عينه ، فعاده النبي صلّى اللّه عليه واله ، فإذا هو يصيح ، فقال له : أجزعا ، أم وجعا ؟ فقال : يا رسول اللّه ! ما وجعت وجعا قط أشدّ منه » . الكافي : العدّة ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن بعض أصحابنا ، عن